أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

248

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

« ( و ) قرن في بيوتكن » [ 1 ] فو اللّه ما ترجى رجالكم فكيف النساء ؟ ! ليس على النساء ولا على المرضى قتال . 28 - وحدثني حفص بن عمر العمري ، عن الهيثم بن عدي عن ابن عياش [ 2 ] الهمداني / 508 / أو 254 ب / قال : إني لواقف على رأس يوسف قبل قتل زيد ، إذ قال لي : يا ابن عياش إنّ هذا الزاني ابن الزانية - يعني زيدا - قد خرج بأجمة سالم ، وقال وبلغني أن على شرطته نصر بن سيار ! ! ! قلت : نصر بن خزيمة العبسي . قال : نعم . فوجه رسولا يأتيه بخبرهم ( فرجع الرسول ) فقال : قد استقبل نصر بن خزيمة أبا حفص عمر بن عبد الرحمان خليفة الحكم فقتله . قال : وكان يوسف دهره سكران من الخمر لا يفيق . 29 - قالوا : ولما نادى زيد أهل المسجد ، ونودوا له فلم يخرج إليه أحد منهم ، انصرف إلى ناحية دار الرزق ، فوجه يوسف إليه ( جنودا ) فجعلت تمر كردوسا كردوسا [ 3 ] ونادى مناديه : إن من جاء برأس الفاسق زيد بن علي فله ألف دينار . فقوتل أشد قتال وصبر أشد صبر . وقدم عامر بن ضبارة المري على يوسف أمده به هشام ، حين بلغه أن زيدا بويع ومعه ثمانية آلاف ، فانتدب رجل من أصحاب ابن ضبارة من أهل الشام فطلب المبارزة ، فبرز له نصر بن خزيمة العبسي فقال الشامي [ 4 ] : من أنت ؟

--> [ 1 ] قبسة من الآية : ( 33 ) من سورة الأحزاب . [ 2 ] ولعله هو عبد اللّه بن العباس المنتوف كما في مقاتل الطالبيين ص 100 . [ 3 ] الكردوس : الكتيبة والطائفة العظيمة من الخيل . ثم العبارة كما ترى كانت ناقصة ، وكان نصب في الأصل العلامة على ذلك ولكن لم يذكر شيئا في الهامش ، والظاهر أن الساقط هو ما وضعناه بين المعقوفين . [ 4 ] هذا هو الظاهر ، وفي النسخة هكذا : « فقال أهل الشام : من أنت » .